الدب يشتغل كمزارع في غابات الالسكا

بينت احدى الدراسات عن علاقة بين الدببة وزراعة وانتشار فاكهة التوت , كيف ذالك ؟.

الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ولاية أوريغون كشفت أن الدببة البنية والسوداء ,
هي الموزع الرئيسي لبذور الفاكهة الصغيرة في جنوب شرق ألاسكا،

ونشر البذور من خلال البراز,، وليس الطيور كما يعتقد غالبية الناس.

يقول تال ليفي، وهو أستاذ مساعد في ولاية أوريغون: الدببة أساسا كالمزارعين فهي تعزز مجتمع النباتات التي تتغدا عليها من خلال زراعة البذور في كل مكان

وقال ليفي إن توزيع وتفريق البذور هو عنصر أساسي في فهم أي نظام إيكولوجي. كما أوضح ليفي أن الدراسة هي أول حالة من النباتات المعتدلة التي تفرقها أساسا الثدييات من خلال الأمعاء. وتشير النتائج إلى انعكاسات على حياة النباتات عند إزالة الدببة.

وتنتشر الدببة البنية، والسوداء ، بعدد كبير في غابة تونغاس الوطنية، وهي الأكبر في أميركا، بوجود سمك السلمون بوفرة في هذه المنطقة. الذي يشكل الغداء الرئيسي لجميع انواع الدببة في ألاسكا ليأتي التوت بعدها الى حين دخول تيارات جديدة من الاسماك
قام ليفي والدراسات العليا لوري هارير، المؤلف الرئيسي للدراسة، بإعداد وتشغيل كاميرات فيديو في كل انحاء الغابة للكشف عن المستهلك الاول للتوت .من بين كل الحيوانات المتواجدة, لتكشف بعدها ان مئات الدببة هي المسؤولة عن استغلال التوت الشيء نفسه اظهره الحمض النووي الذي تم تجميعه من اللعاب المتروك على النباتات بعد اختفاء حبات التوت . كما سجلت الكاميرات المجهزة حركة الطيور التي تنزل بشكل قليل الى التوت . وبالتالي فالذببة هي المستهلك الاول للتوت وهو المسؤل الاول عن انتشار بذورها في مختلف الارجاء من خلال البراز .

فعلا انه نظام معقد بدءا من سمك السلمون الذي يجدب الدببة،والتيارات التي تأخده بعيدا وقد اجريت الكثير من أبحاث علم البيئة المرتكزة على كشف تلك العلاقات وكيف يتغير النظام بأكمله إذا تعطلت العلاقة
تقول لورا جوغ، وهي متخصصة في علم البيئة في جامعة توسون والتي أجرت أبحاثا منذ أكثر من 20 عاما حول كيفية تفاعل النباتات مع الكائنات الحية الأخرى في التندرا في ألاسكا
انها تذكر طلابها بقصص الطيور المنقرضة وبمجرد انقراضها اختفت النبات التي كانت تتغدى عليها .

وخلصت الدراسة بضرورة وجود الذببة في انتشار ونماء التوت فبمجرد ازالة الدببة تبدأ النباتات في الاندثار الى ان تختفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *